طعت يوثر الرواحي، التي شُفيت من مرض السرطان، وعدا على نفسها بأن تكرس جل وقتها في تكوين جمعية استشارية لمرضى السرطان في عُمان بعد أن يمن الله عليها بالشفاء من خضوعها للعلاج للمرة الثالثة. وتمثلت الفكرة في بث الوعي بمرض السرطان حتى يتمكن المجتمع من تقبل المرض والعمل على التدخل المبكر وتأمين فرص العلاج الناجح من خلال الفحص الذاتي والتشخيص المبكر. وفور عودتها إلى عُمان في أكتوبر 2002، نظمت يوثر لقاءاً عاماً ناجحا تحدثت فيه، إلى جوار اثنتين من زميلاتها مرتا بذات التجربة، عن تجاربهن مع تأكيدهن على أهمية التشخيص المبكر والإدارة الناجحة للمرض. وقد حققت تلك البداية المتواضعة دعما واسعا وكبيرا خاصة من المصابين بالمرض وذويهم. وفي نوفمبر 2002 عقد اجتماع للمؤسسين حيث تكونت فيه اللجنة التنفيذية التي سعت إلى تسجيل الجمعية حسب النظم واللوائح المعمول بها لدى وزارة التنمية الاجتماعية. وفي ابريل 2004م تم إشهار الجمعية الوطنية للتوعية بالسرطان رسمياً كأول جمعية استشارية لخدمة المرضى في سلطنة عُمان.
ما هي إهداف الجمعية
حققت الجمعية في فترة وجيزة من الزمن ما يفوق التوقعات وذلك بفضل الدعم الذي تلقته من الحكومة العمانية ومؤسسات القطاع الخاص والعديد من الأشخاص. ويدلنا العدد المتزايد من المرضى الذين سعوا للحصول على العلاج المبكر وحققوا النجاح في العلاج على أن رسالة الجمعية أصبحت تصل إلى الجميع. ولا شك في أن الفضل في هذا النجاح يعود إلى القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – يحفظه الله ويرعاه- وحكمة جلالته ونظرته الثاقبة في بناء منظومة إجتماعية ثابتة وبيئة مستقرة تتماشى مع التنمية المستدامة التي تعيشها بلادنا الحبيبة في كافة المجالات. ولا شك في أن الفضل في هذا النجاح يعود إلى القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – يحفظه الله ويرعاه- وحكمة جلالته ونظرته الثاقبة في بناء منظومة إجتماعية ثابتة وبيئة مستقرة تتماشى مع التنمية المستدامة التي تعيشها بلادنا الحبيبة في كافة المجالات. أعضاء الأدارة