NACA Home
  Thursday 09 Sep 2010 البحث:
الصفحة الرئسية
التعريف بالجمعية
التعريف بمرض السرطان
الأخبار
فعاليات
خدمة البريد الإخباري
الوحدة المتنقلة
المعلومات
سؤال و جواب
تبرع
تسجيل
قصص الناجين من السرطان
 
التصويت



البوم الصور
Gallery Gallery
Gallery Gallery


شارك قصتك معنا
إذا كنت مريضا بالسرطان او تعرف احدا مريضا به وتمت عملية الشفاء , نرجو مشاركة قصتك معنا >>

مرحبا بكم، إسمي سالي وقد شُفيت من سرطان الثدي. أعمل مدرسة بوزارة الصحة وأعيش في عمان منذ 23 عاما. جرى تشخيص حالتي قبل عامين ونصف على أنه ورم سرطاني حاد في الثدي الأيسر. وينبغي أن أعترف هنا بإهمالي في إجراء فحص شهري للثدي إلا أنني أدركت المشكلة عندما لاحظت بأن الثدي الأيسر أصبح أصلب وغير مريح. لم ألحظ أي ورم في هذه المرحلة إلا أنني قلقت عندما بدأ شكل الحلمة يتغير. وبينما كنت في بريطانيا لقضاء العطلة الصيفية، أجريت الفحص وكذلك عملية إستئصال الثدي هناك حيث كانت 13 غدة لمفاوية تحتوي أوراما سرطانية ، وهو أمر مفزع جداً. في بداية الأمر إحترت بين بقائي في بريطانيا لإكمال العلاج وعودتي إلى عمان إلا أنني قررت العودة لأنني كنت بحاجة إلى دعم زوجي وأولادي الذين كانوا في المدرسة هنا. وقد شعرت بالإمتنان للعودة إذ أن علاجي (بالعلاج الكيماوي والإشعاعي والهرمونات) سار بشكل ممتاز بالإضافة إلى تميز موظفي المستشفى السلطاني في التعامل. لا أحد ينكر بأن العلاج الكيماوي مسألة صعبة غير أنها لم تكن بالسوء الذي توقعته كما أنني كنت محظوظة إذ أن العلاج بالأشعة في حالتي كان سهلا إلى حد ما. إستطعت بطريقة أو بأخرى أن أبقى متفائلة إلا أنه مرت عليَ أوقات شعرت فيها بالإحباط وكانت أتعامل مع كل ذلك بطريقتي الخاصة في كتابة قصائد شعرية تتحدث عن هذه التجربة وذلك للتنفيس عما بداخلي. يقال أن إصابتك بالسرطان تُحدث فيك تغييرا وهذا صحيح فحياتك لا تبقى كما كانت. فأنا مثلا لم يعد لديَ سوى ثدي واحد ومازلت قلقة من عودة الورم ويجب أن أخضع للعلاج الطبيعي وتناول أقراص الدواء كل يوم وما زلت أقضي ساعات في غرف إنتظار المرضى لإجراء الفحوصات الهامة، ولكن من ناحية أخرى أصبحت الأمور التافهة لا تقلقني كما صرت أكثر قربا من عائلتي وأصدقائي ولا أتعامل مع أيامي على أنها تمر بسهولة. أحاول أن أعيش على الأمل وأحاول أن أتذكر. سالي بيري

Powered By Omania E-Commerce